المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع لولاية معسكر CNAPEST elargi
مرحبا بك عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بالتسجيل اذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغم في الانضمام إلى أسرة النتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
إدارة المنتدى

المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع لولاية معسكر CNAPEST elargi

29 CNAPESTElargi mascara
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» عيد سعيد ومبارك وكل عام وانتم بخير
الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 4:47 pm من طرف Admin

» اضراب ليوم واحد متجدد اليا بداية من يوم 07/10/2013 مرفوقا بتجمع وطني امام وزارة التربية الوطنية يوم 09/10/2013
الإثنين أكتوبر 07, 2013 6:05 pm من طرف Admin

» التدرج السنوي للسنة الخامسة2012/2013
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 10:05 pm من طرف Admin

» عشرون قاعدة لضبط الصف وادارته
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 9:17 pm من طرف Admin

» التدرج السنوي للسنة الخامسة2012/2013
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 9:04 pm من طرف Admin

» الوحدة التعليمية الأولى آلية تركيب البروتين
الجمعة يوليو 06, 2012 10:35 pm من طرف karimof

» دور البروتينات في النشاط الانزيمي
الجمعة يوليو 06, 2012 4:18 am من طرف karimof

» دور البروتينات في الدفاع عن العضوية
الخميس يوليو 05, 2012 7:26 pm من طرف karimof

» الصحابي الطفيل بن عمرو الدوسي رصي الله عنه
الخميس يوليو 05, 2012 12:02 pm من طرف karimof

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 طارق بن زياد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 357
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 29/10/2011
العمر : 25
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: طارق بن زياد   الخميس نوفمبر 17, 2011 9:30 pm


طارق بن زياد

(ت 720 م)

طارق بن زياد بربري من قبيلة الصدف.
وكانت مضارب خيام هذه القبيلة في جبال المغرب العالية. وهي قبيلة شديدة
البأس، ديانتها وثنية. وكان طارق بن زياد فارساً شجاعاً مقداماً ، وكان
غازياً بطاشاً.

ولم يصل المسلمون إلى شمال أفريقيا إلا في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك ، الذي وكّل موسى بن نصير بهذه المهمة.

وقد دخلت القبائل الوثنية في الإسلام ،
ومن بينها قبيلة طارق بن زياد، ذلك الفارس الشاب الذي أعجب موسى بن نصير
بشجاعته وقوته، ولهذا عهد إليه بفتح شمال أفريقيا . وحارب طارق المشركين
ودخل الكثيرون منهم في الإسلام وتم أسر من لم يسلم منهم. وبعد هذا النجاح
عينه موسى بن نصير واليا على طنجة.

فتح الأندلس

كان الحلم الأكبر الذي يراود طارق بن زياد
هو اجتياز الماء إلى الجهة الأخرى واجتياح أسبانيا ، التي كانت تحت حكم
ملك القوط لذريق. وكان حاكم سحبة يناصب لذريق هذا العداء، ولهذا قام
بالاتصال بطارق بن زياد وموسى بن نصير وأخذ يحثهما على غزو أسبانيا مبديا
استعداده لمساعدتهما.

وبعد مراسلات مع الخليفة في الشام وافق
الخليفة على ذلك. وقاد طارق بن زياد جيش المسلمين واجتاز المضيق الذي يفصل
بين شمال أفريقيا وأوروبا، والذي أصبح يعرف فيما بعد باسمه (مضيق طارق بن
زياد)، والتقى الجمعان بالقرب من نهر لكه. ووقف طارق بن زياد يومها أمام
جنوده وألقى خطبته المشهورة:

"أيها الناس أين المفرّ؟ البحر من ورائكم
والعدو من أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر.. وإني لم أحذِّركم
أمراً أنا عنه بنجوة.. واعلموا إنكم إن صبرتم على الأشـقّ قليلاً استمتعتم
بالأرفهِ الألذّ طويلاً .. وإن حملتُ فاحملوا وإن وقفت فقفوا. ثم كونوا
كهيئة رجل واحد في القتال. ألا وإني عامد إلى طاغيتهم بحيث لا أتهيبه حتى
أخالطه أو أُقتَلَ دونه. فإن قتِلتُ فلا تهنوا ولا تحزنوا ولا تنازعوا
فتفشلوا وتذهب ريحكم وتولّوا الدبر لعدوّكم فتبدّدوا بين قتيل وأسير".

هجم المسلمون على جيش القوط فدبّ الرعب في قلوبهم.

أما قائدهم لذريق فلمحه طارق بن زياد
وصوّب رمحه نحوه وأرداه قتيلاً يتخبّط في دمائه التي صبغت لون النهر.
وعندها صاح طارق بن زياد: "قتلت الطاغية.. قتلت لذريق"..

وبعد هذه المعركة صارت الطريق ممهدة أمام
المسلمين لفتح البلاد. وفتح طارق المدن الأسبانية واحدة تلو الأخرى . لكنه
احتاج إلى المدد فكاتب موسى بن نصير قائلاً : "إن الأمم قد تداعت علينا من
كل ناحية فالغوث الغوث".

سارع موسى بن نصير ووصل الأندلس على رأس
جيش قوامه 18 ألف مقاتل من العرب والبربر وذلك سنة 712. واتحد الجيش مع جيش
طارق بن زياد، حيث خاض الجيش الموحد معركة "وادي موسى" التي هزم المسلمون
فيها جموع القوط ودانت لهم بعد هذا النصر الأندلس كلها.

طارق بن زياد بين فكي التاريخ

لطارق بن زياد فضل كبير في إخضاع القبائل
البربرية في شمال أفريقيا وفي فتح الأندلس وهزم القوط في "معركة نهر لكه"
و"معركة وادي موسى".

وبالرغم من قلة جنده وشحّ المساعدات،
وبالرغم من المصاعب التي واجهها في بلاد يدخلها لأوّل مرة، إلا انه استطاع
فتح الأندلس وتحقيق الانتصار. إلا أن كل هذا لم يشفع له عند موسى بن نصير
الذي ربما يكون قد توجه للأندلس عام 712 لا ليقدّم المساعدات لطارق بن زياد
بعد رسالته إليه، وإنما لينسب فتح الأندلس لنفسه.

لقد كان موسى بن نصير حاقداً على طارق
لأنه تقدّم أكثر مما أراد !! وبدلاً من تهنئته قام بإهانته وتوبيخه ثم عزله
وسجنه ولم يطلق سراحه إلا بعد تدخّل الخليفة الوليد !!

نهاية البطل

توجه طارق بن زياد بصحبة موسى بن نصير إلى دمشق ومعه أربعمائة من أفراد الأسرة المالكة وجموع من الأسرى والعبيد والعديد من النفائس.

ولما وصلا طبريا في فلسطين، طلب منهما
سليمان ولي العهد التأخّر حتى يموت الخليفة الوليد الذي كان يصارع الموت.
لكنهما تابعا تقدّمهما ودخلا مع الغنائم إلى دمشق.

وبسبب هذا غضب عليهما سليمان، لأنه كان يريد أن ينسب الفتح والغنائم لنفسه ..

وعندما تولّى سليمان الخلافة ، عزل موسى
وأولاده ، وقتل ابنه عبد العزيز بن موسى الذي شارك في فتح الأندلس . أما
طارق بن زياد جالب النصر والغنائم فأهمِلَ وبقي بدون شأن ومات فقيراً سنة
720 م.

عانى طارق بن زياد من الظلم والحبس عند
موسى بن نصير، فحسب أن العدل عند الخليفة الوليد .. لهذا توجه إلى الشام .
ولكن بعد وصوله مع موسى بن نصير إلى دمشق، مات الخليفة بعد أربعين يوماً ،
وتسلّم السلطة وليّ العهد الذي كان يتوعدهما، والذي انتقم من كليهما.

مات طارق بن زياد معدماً . وقيل انه شوهد
في آخر أيامه يتسوّل أمام المسجد !! وكان يستحقّ أن يكون والياً على البلاد
التي فتحها مثله مثل عمرو بن العاص الذي فتح مصر وتولى ولايتها ....


_________________
من اخوكم المدير والمشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://educ20.boardeducation.net
 
طارق بن زياد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع لولاية معسكر CNAPEST elargi :: الفئة الأولى :: قسم التاريخ والحضارة الاسلامية-
انتقل الى: