المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع لولاية معسكر CNAPEST elargi
مرحبا بك عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بالتسجيل اذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغم في الانضمام إلى أسرة النتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
إدارة المنتدى

المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع لولاية معسكر CNAPEST elargi

29 CNAPESTElargi mascara
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول التسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» عيد سعيد ومبارك وكل عام وانتم بخير
الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 4:47 pm من طرف Admin

» اضراب ليوم واحد متجدد اليا بداية من يوم 07/10/2013 مرفوقا بتجمع وطني امام وزارة التربية الوطنية يوم 09/10/2013
الإثنين أكتوبر 07, 2013 6:05 pm من طرف Admin

» التدرج السنوي للسنة الخامسة2012/2013
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 10:05 pm من طرف Admin

» عشرون قاعدة لضبط الصف وادارته
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 9:17 pm من طرف Admin

» التدرج السنوي للسنة الخامسة2012/2013
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 9:04 pm من طرف Admin

» الوحدة التعليمية الأولى آلية تركيب البروتين
الجمعة يوليو 06, 2012 10:35 pm من طرف karimof

» دور البروتينات في النشاط الانزيمي
الجمعة يوليو 06, 2012 4:18 am من طرف karimof

» دور البروتينات في الدفاع عن العضوية
الخميس يوليو 05, 2012 7:26 pm من طرف karimof

» الصحابي الطفيل بن عمرو الدوسي رصي الله عنه
الخميس يوليو 05, 2012 12:02 pm من طرف karimof

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الطفيل بن عمرو الدوسري - الفطرة الراشدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 357
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 29/10/2011
العمر : 25
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: الطفيل بن عمرو الدوسري - الفطرة الراشدة   الأحد نوفمبر 13, 2011 9:51 pm

][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

في أرض دوس نشأ بين أسرة شريفة كريمة..

وأوتي موهبة الشعر، فطار بين القبائل صيته ونبوغه..

وفي مواسم عكاظ حيث يأتي الشعراء العرب من كل فج ويحتشدون ويتباهون بشعرائهم، كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يأخذ مكانه في المقدمة..



كما كان يتردد على مكة كثيرا في غير مواسم عكاظ..

وذات مرة كان يزورها، وقد شرع الرسول يجهر بدعوته..

وخشيت قريش أن يلقاه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ويسلم، ثم يضع موهبته الشعرية في خدمة الاسلام، فتكون الطامة على قريش وأصنامها..

من
أجل ذلك أحاطوا به.. وهيئوا له من الضيافة كل أسباب الترف والبهجة
والنعيم، ثم راحوا يحذرونه لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقولون له:


"
ان له قولا كالسحر، يفرّق بين الرجل وابيه.. والرجل وأخيه.. والرجل
وزوجته.. ونا نخشى عليك وعلى قومك منه، فلا تكلمه ولا تسمع منه حديثا"..!!


ولنصغ للطفيل ذاته يروي لنا بقية النبأ فيقول:

" فوالله ما زالوا بي حتى عزمت ألا أسمع منه شيئا ولا ألقاه..

وحين غدوت الى الكعبة حشوت أذنيّ كرسفا كي لا أسمع شيئا من قوله اذا هو تحدث..

وهناك وجدته قائما يصلي عند الكعبة، فقمت قريبا منه، فأبي الله الا أن يسمعني بعض ما يقرأ، فسمعت كلاما حسنا..

وقلت
لنفسي: واثكل أمي.. والله اني لرجل لبيب شاعر، لا يخفى عليّ الحسن من
القبيح، فما يمنعني أن أسمع من الرجل ما يقول، فان كان الذي يأتي به حسن
قبلته، وان كان قبيحارفضته.


ومكثت
حتى انصرف الى بيته، فاتبعته حتى دخل بيته، فدخلت وراءه، وقلت له: يا
محمد، ان قومك قد حدثوني عنك كذا وكذا.. فوالله ما برحوا يخوّفوني أمرك حتى
سددت أذنيّ بكرسف لئلا أسمع قولك..


ولكن الله شاء أن أسمع، فسمعت قولا حسنا، فاعرض عليّ أمرك..

فعرض الرسول عليّ الاسلام، وتلا عليّ من القرآن..

فأسلمت،
وشهدت شهادة الحق، وقلت: يا رسول الله: اني امرؤ مطاع في قومي واني راجع
اليهم، وداعيهم الى الاسلام، فادع الله أن يجعل لي آية تكون عونا لي فيما
أدعهوهم اليه، فقال عليه السلام: اللهم اجعل له آية"..




**



لقد أثنى الله تعالى في كتابه على " الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه"..

وها نحن أولاء نلتقي بواحد من هؤلاء..

انه صورة صادقة من صور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الرشيدة..

فما
كاد سمعه يلتقط بعض آيات الرشد والخير التي أنزلها الله على فؤاد رسوله،
حتى تفتح كل سمعه، وكل قلبه. وحتى بسط يمينه مبايعا.. ليس ذلك فحسب.. بل
حمّل نفسه من فوره مسؤولية دعوة قومه وأهله الى هذا الدين الحق، والصراط
المستقيم..!




من
أجل هذا، نراه لا يكاد يبلغ بلده وداره في أرض دوس حتى يواجه أباه بالذي
من قلبه من عقيدة واصرار، ويدعو أباه الى الاسلام بعد أن حدّثه عن الرسول
الذي يدعو الى الله.. حدثه عن عظمته.. وعن طهره وأمانته.. عن اخلاصه
واخباته لله رب العالمين..


وأسلم أبوه في الحال..

ثم انتقل الى أمه، فأسلمت

ثم الى زوجه، فأسلمت..

ولما اطمأن الى أن الاسلام قد غمر بيته، انتقل الى عشيرته، والى أهل دوس جميعا.. فلم يسلم منهم أحد سوى أبي هريرة رضي الله عنه..

ولقد
راحوا يخذلونه، وينأون عنه، حتى نفذ صبره معهم وعليهم. فركب راحلته، وقطع
الفيافي عائدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو اليه ويتزوّد منه
بتعاليمه..


وحين نزل مكة، سارع الى دار الرسول تحدوه أشواقه..

وقال للنبي:

" يا رسول الله..

انه ق غلبني على دوس الزنى، والربا، فادع الله أن يهلك دوسا"..!!

وكانت مفاجأة أذهلت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حين رأى الرسول يرفع كفيه الى السماء وهو يقول:

" اللهم اهد دوسا وأت بهم مسلمين"..!!

ثم التفت الى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وقال له:

" ارجع الى قومك فادعهم وارفق بهم".



ملأ هذا المشهد نفس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] روعة، وملأ روحه سلاما، وحمد اله أبلغ الحمد أن جعل هذا الرسول الانسان الرحيم معلمه وأستاذه. وأن جعل الاسلام دينه وملاذه.

ونهض عائدا الى أرضه وقومه وهناك راح يدعوهم الى الاسلام في أناة ورفق، كما أوصاه الرسول عليه السلام.

وخلال الفترة التي قضاها بين قومه، كان الرسول قد هاجر الى المدينة وكانت قد وقعت غزوة بدر، أحد والخندق.

وبينما
رسول الله في خيبر بعد أن فتحها الله على المسلمين اذا موكب حافل ينتظم
ثمانين اسرة من دوس أقبلوا على الرسول مهللين مكبّرين ..


وبينما جلسوا يبايعون تباعا..

ولما فرغوا من مشهدهم الحافل، وبيعتهم المباركة جلس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مع نفسه يسترجع ذكرياته ويتأمل خطاه على الطريق..!!

تذكر يوم قدوم الرسول يسأله أن يرفع كفيه الى السماء ويقول:

اللهم اهلك دوسا، فاذا هو يبتهل بدعاء آخر أثار يومئذ عجبه..

ذلك هو:

" اللهم اهد دوسا وأت بهم مسلمين"..!!

ولقد هدى الله دوسا..

وجاء بهم مسلمين..

وها هم أولاء.. ثمانون بيتا، وعائلة منهم، يشكلون أكثرية أهلها، يأخذون مكانهم في الصفوف الطاهرة خلف رسول الله الأمين.



**



ويواصل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عمله مع الجماعة المؤمنة..

ويوم
فتح مكة، كان يدخلها مع عشرة آلاف مسلم لا يثنون أعطافهم زهوا وصلفا، بل
يحنون جباههم في خشوع واذلال، شكرا لله الذي أثابهم فتحا قريبا، ونصرا
مبينا..


ورأى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رسول الله وهو يهدم أصنام الكعبة، ويطهرها بيده من ذلك الرجس الذي طال مداه..

وتذكر الدوسي من فوره صنما كان لعمرو بن حممة. طالما كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] هذا يصطحبه اليه حين ينزل ضيافته، فيتخشّع بين يديه، ويتضرّع اليه..!!

الآن حانت الفرصة ليمحو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن نفسه اثم تلك الأيام.. هنالك تقدم من الرسول عليه الصلاة والسلام يستأذنه في أن يذهب ليحرق صنم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن حممة وكان هذا الصنم يدعى، ذا الكفين، وأذن له النبي عليه السلام..

ويذهب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ويوقد عليه النار.. وكلما خبت زادها ضراما وهو ينشد ويقول:

يا ذا الكفين لست من عبّادكا

ميلادنا أقدم من ميلادكا!!

اني حشوت النار في فؤادكا



وهكذا عاش مع النبي يصلي وراءه، ويتعلم منه، ويغزو معه.

وينتقل الرسول الى الرفيق الأعلى، فيرى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أن مسؤوليته كمسلم لم تنته بموت الرسول، بل انها لتكاد تبدأ..

وهكذا لم تكد حروب الردة تنشب حتى كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يشمّر لها عن ساعد وساق، وحتى كان يخوض غمراتها وأهوالها في حنان مشتاق الى الشهادة..

اشترك في حروب الردة حربا.. حربا..

وفي موقعة اليمامة خرج مع المسلمين مصطحبا معه ابنه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن الطفيل".

ومع بدء المعركة راح يوضي ابنه أن يقاتل جيش مسيلمة الكذاب قتال من يريد الموت والشهادة..

وأنبأه أنه يحس أنه سيموت في هذه المعركة.

وهكذا حمل سيفه وخاض القتال في تفان مجيد..

لم يكن يدافع بسيفه عن حياته.

بل كان يدافع بحياته عن سيفه.

حتى اذا مات وسقط جسده، بقي السيف سليما مرهفا لتضرب به يد أخرى لم يسقط صاحبها بعد..!!

وفي تلك الموقعة استشهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الدوسي رضي الله عنه..

وهو جسده تحت وقع الطعان، وهو يلوّح لابنه الذي لم يكن يراه وسط الزحام..!!

يلوّح له وكأنه يهيب به ليتبعه ويلحق به..

ولقد لحق به فعلا.. ولكن بعد حين..

ففي موقعة اليرموك بالشام خرج [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مجاهدا وقضى نحبه شهيدا..

وكان وهو يجود بأنفاسه، يبسط ذراعه اليمنى ويفتح كفه، كما لو كان سيصافح بها أحدا.. ومن يدري..؟؟

لعله ساعتئذ كان يصافح روح أبيه
[/size]..!![/center]


[/center]

_________________
من اخوكم المدير والمشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://educ20.boardeducation.net
 
الطفيل بن عمرو الدوسري - الفطرة الراشدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع لولاية معسكر CNAPEST elargi :: الفئة الأولى :: حياة الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين-
انتقل الى: